6 مارس 2011 - 20:30

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ تود الحركة من خلال معرفتها بالجهات المنظمة لثورة حنين التأكيد على أنهم من الأغلبية السنية في بلاد الحرمين وكل ما يزعم خلاف ذلك فمعلوماته خاطئة تماما.

ابنا : وحسب معلومات الحركة الدقيقة فإن كل النشطاء المنظمين لثورة حنين سواء الذين بادروا بإطلاق الدعوة لها أو الذين خدموا الحملة ببيانات وإعلانات ومواقع وصفحات في الانترنت أو الذين يستعدون ميدانيا لها، أن كل هؤلاء من الطائفة السنية.

 وأما نشطاء الطائفة الشيعية فقد دعوا إلى تجمعات في تواريخ تختلف عن تاريخ ثورة حنين وأعلنوا ذلك ونفذوه فعلا فليس هناك مجال للالتباس. وفي الحقيقة لا يمكن أن ينسب ثورة حنين للطائفة الشيعية إلا جهة غير متابعة للأحداث أو جهة تقصد التلبيس والتشتيت مستفيدة من الاستقطاب الطائفي بهدف منع الأغلبية السنية من المشاركة فيها. 

وكدليل على ثقة الحركة بهذه الدعوة والقائمن عليها فقد أعلنت دعمها الكامل لها، وطلبت من جمهوروها وأتباعها خدمتها إعلاميا وشعبيا والحشد لها والمساهمة فيها، كما وضعت الحركة إمكاناتها الإعلامية والبشرية تحت تصرف الداعين للثورة. والحركة لن تقبل أبدا بدعم مشروع طائفي أو فئوي أو مشروع مشكوك في أمره، ولن تجازف بدعم  مشروع مثير للجدل خاصة في أجواء الاحتقان والاستقطاب الطائفي. ولا يمكن للحركة أن تتخذ قرارا بهذه الدرجة من الدعم إلا بطمأنينة كاملة عن القائمين عليه وأهدافه وغاياته.

والحركة على علم أن هناك محاولات من خلال اختراقات في الانترنت ومن خلال جهاز الإشاعات بوزارة الداخلية بإعطاء طابع آخر ولكن لم تتوقع الحركة أن تقع بعض الجهات المحترمة مثل الجزيرة نت ضحية هذا التضليل مع وجود من يمكن سؤاله عن حقيقة الجهات المنظمة لها.

انتهى/158